يقول رب العالمين سبحانه وتعالى: يرفعُ الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير. فإذا كان شرط الإيمان هو اليقين بالغيب، ودرجاته تتبدّل بالعمل، فالصبر على العلم شرطه اليقين بمستقبله والإيمان بأهدافه، لكنّ بلوغ درجاته لا يأتي إلا بالعمل، حيث لا علم من غير عمل. فعنه صلى الله عليه وعلى من سبقه من الأنبياء والمرسلين، أنّه قال: من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهّل الله له به طريقاً إلى الجنة. فالاجتهاد بالإيمان والعلم قريناك في الطريق إلى الجنة، وكل منهما شرطٌ للآخر، فكما أنه لا مأمن من العلم إلا بالإيمان، كذلك لا يُصان الإيمان ويرتقي إلا بالعلم والعمل. وما مصيبتنا..
تأسست ثانوية نور الهدى في العام الدراسي: 1988 \ 1989 برعاية مؤسسها الدكتور حسن الشيخ، وبإدارة السيدة أحلام نصر الشيخ. وذلك في ظروف كانت فيها منطقة الدريب الأوسط في أمس الحاجة لمدرسة خاصة، وذلك عندما تراجع مستوى المدرسة الرسمية إلى أدنى مستوياته بعد ضغوط الحرب الأهلية التي ألمت بالوطن.
بدأت المدرسة ب 136 طالب وطالبة، وبدأت تكبر بسرعة رغم أنها شقت الطريق لكثير من المقلّدين الذين بادروا لفتح مدارس مشابهة. في عام 1993 قدمت المدرسة أول فوج للشهادة الرسمية المتوسطة. وفي عام 1996 قدمت المدرسة أول فوج للشهادة الرسمية الثانوية.
أما اليوم وبعد خمسة وعشرون عاماً فالمدرسة تقدم..
أخبار وأنشطة
معرض الصور
فيديو